نسب حمنة بنت جحش:

هي حمنة بنت جحش بن رياب الأسدية من بني أسد بن خزيمة أخت زينب بنت جحش.

وكانت عند مصعب بن عمير وقتل عنها يوم أحد, فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدًا وعمران ابني طلحة بن عبيد الله, وكانت من المبايعات, وشهدت أحدًا فكانت تسقي العطشى وتحمل الجرحى وتداويهم.

من أهم ملامح شخصية حمنة بنت جحش:

اجتهادها في العبادة:

روى الإمام أحمد في مسنده عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأى رسول الله حبلاً ممدودًا بين ساريتين فقال: “لمن هذا؟“, قالوا: لحمنة بنت جحش, فإذا عجزت تعلقت به, فقال: “لتصل ما طاقت فإذا عجزت فلتقعد“.

من مواقف حمنة بنت جحش مع الرسول :

يروي محمد بن عبد الله بن جحش قال: قام النساء حين رجع رسول الله من أحد يسألن الناس عن أهليهن فلم يخبرن حتى أتين النبي فلا تسأله امرأة إلا أخبرها, فجاءته حمنة بنت جحش, فقال: “يا حمنة احتسبي أخاك عبد الله بن جحش“, قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله وغفر له, ثم قال: “يا حمنة احتسبي خالك حمزة بن عبد المطلب“, قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله وغفر له, ثم قال: “يا حمنة احتسبي زوجك مصعب بن عمير“, فقالت: يا حرباه, فقال النبي : “إن للرجل لشعبة من المرأة ما هي له شيء“, قال محمد بن عمر في حديثه: وقال لها النبي : “كيف قلت على مصعب ما لم تقولي على غيره؟“, قالت: يا رسول الله ذكرت يتم ولده.

ولما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة بن عبيد الله جاءت به إلى رسول الله فسماه محمدًا وكناه أبا سليمان.

وعن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش قالت: أتيت رسول الله فقلت: إني قد استحضت حيضة منكرة شديدة, فقال: “احتشي كرسفًا“, قلت: إنه أشد من ذاك, إنى أثجه ثجًّا, قال: “تلجمي, وتحيضي في كل شهر في علم الله ستة أيام أو سبعة أيام, ثم اغتسلي غسلاً وصومي وصل ثلاثًا وعشرين أو أربعًا وعشرين, واغتسلي للفجر غسلاً وأخري الظهر وعجلي العصر, واغتسلي غسلاً وأخري المغرب وعجلي العشاء, واغتسلي غسلاً وهذا أحب الأمرين إلي“, ولم يقل: يزيد مرة واغتسلي للفجر غسلاً.

ومما روته حمنة بنت جحش عن رسول الله :

ألا إن الدنيا حلوة خضرة, فرب متخوض في الدنيا ليس له يوم القيامة إلا النار“.

المراجع :

– الاستيعاب.

– الإصابة في تمييز الصحابة.

– مسند أحمد بن حنبل.

– الطبقات الكبرى.

– في مناقب أمهات المؤمنين.

– المعجم الكبير.

– كنز العمال.